في لقاء تاخذك اللهفة الاولى
لضيافة الشوق
فاين تلوذ و الخلاص
اين العبور حين تتعلثم من الخجل
اين تترك السكوت في صخب اللقاء
و التفاصيل تاشيرة استفسارات
تحاصر التعابير عصيان النفس بعناق مكبل
اه ايها العاءد من سفر العواطف لا تستفسر
في سر عينيها
و لا تطارد اثار انثى تختفي خلف قضبان الظنون
تسير دون مبالاة لتدوس
على قلب رجل
و من نبض الفؤاد تنتعل
هنا البس الدواوين مشاهد صور
تستتر خلف السؤال و لنافذة الجواب لا تطل
مازال في بقايا اشلاءه ينتشل
و في فصول امراءة
بقلم امير هاشم سليم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق