أحدث المنشورات

أحدث المنشورات

الاثنين، 8 يونيو 2015

&& ان جاءتك حبيبتك وهى تحتاجُك && بقلم / أحمد المعداوى

ان جاءتك حبيبتك وهى تحتاجُك ، أو كساها طقس يومها بسحاباتِ حُزن ، فأحضنها يا صديقى ولا تتردد !.
نعم ، دعك من نفاق الشارعِ ، ومحمول جدكِ السابع !.
إحضنها بكلِ الجميل فيك ، وذاك الكم اللطيف من العواطف !.
دعك منك للحظة لتكونها ، عيش التوحد فيها لوهلةٍ ، وسيغنى لكما الحمام !.
إحتويها ، ولست مذنباً ـ بأى حال ـ إلاّ بقدرِ ما كان الحقلُ مُذنباً حينما إحتضن البذرةَ ، نداءً لهمسِ السنابلِ صباحاً لتُقبِلُ طل الموعيد !.
إفعل ذلك ـ وصباح الموانى ـ لا تتردد !.
وبعدها أنظر إلى عينيها ملياً ، لتشهد ميلاد العنفوانِ من جديد ، وترى الفرق !.
لأنك حين حضنتها يا صديقى ، منحتها أعظم ما تملك من الإنسان فيك ، وكأنك قد رفعت رأسها ببطء وقلت لها :
ـ أنأ لا اتفهمُكِ فقط يا حبيبتى ، بل أُحسُكِ أيضاً !.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق