( عشق طفولي )
عشق الطفولة ….. يا من حركت الحب الساكن
حب أختبئ بين الأضلاع واستكان دون حراك ......و
ها أنت أيقظته بيدك الناعمة حروفك النابضة
أحييتني بعد جمود السنين .........
فمن أنت يا ملاكي ؟ .......
عمة القدر الحزين .....وعدني بالفرح وها هو يأتي
بصورة الحنين ....
فقدت العنوان وتهت بين الأبواب كلها صبغت بلون
واحد لم أعد أجد بابي المزركش بالألوان ...بحثت
عنه بين سطور الذكريات ...أخبرتني مخيلتي بسر
هوايي والمفتاح.....أيقنت واستيقظت ذاكرتي
بعطره أستدرجني ......ورأيت بابي المكلل
بالياسمين عدت إليك بولهي و عطري ونعومة
أظافري ......حيث استودعت طفولتي عندك ......و
ها أنا عدت إليها بقلب طفلة بعشق طفلة للعب
أمام الأبواب تنتظر الشروق بلهفة و عند الغروب
تنادي الشروق من جديد .......
عاشقة الضياء أنا .......فكيف لا أعشق من هو
مصدر الضياء .......
أدمنت عطاءك يا بحر العطاء غمرني موجك و
سحبني للأعماق أسكنني المحار و زينت رأسي
بتاج من اللألئ والماس ......أعشق اللؤلئ بسبب
النقاء والماس صفاء و بهاء ......
الم تسكنني بقلبك ؟.........
يكفيني فسكناك هو الأعماق ......و حنانك ماس و
لؤلئ و محار...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق