" امريكو سايكس بيكو "ما يُسمى اليوم قارة أمريكاأمريكو هو من رسم خرائطهاوقام بسرقة جهود كُلومْبوسمِن هنا تبتدأ القصةقصة العالم الجديد...أمريكا وأُسترالياكانت فيها شعوبسَاكنيها الهنودأُناس في أرضهممَرَت عليهم عشرات آلاف السنينيعيشون في سلام و وئامفي طبيعة نَائِيَة مُحافظةكل شيء فيها على عُذريتهالَم تُغتصَب مِن مُجرم مُغتصِبلَم تُغتصَب أرضها و لا سَاكِنيهاسُكانها شَعب الأدغال بغابة مَطَريةأو سَكَن في أعالي الجِبالأو صحراء إعتادوا عليهايََصطَادون الأسماك والحيواناتويزرعون ما يحتاجونعائلات رجال ونساء و أطفاليتعبدون الله بِفِطْرَتهمغريزة التَدَيُنمختومة بِختم رب السماءكل شيء يباركونها بِطُقُوساخترعوها لإشباع غرائزهمتُقام الأفراح للزواجوالحصاد والاصطياديخترعون المناسباتأعياد و أفراحلكل ما يبعث السرورشعب عظيم بفطرة اللهسَاكنين مُطْمَئنينيأكلون الأَطايبيشربون المَشارِبمِن ما صنعوها بأيدهمالسُكُون العظيم هدوء.. هدوء...ومرت القرون والسنينعلى هذا الحالكانوا ينامون و كل شئ بأمانفقط من الحيوانمُشرعة ابواب أكواخهمدولاب الشياطين...كلومبس و أمريكووما ورائهم مِن جنسهمأبحَروا للعالم الجديدأوروبا الشعب المجنونالمَهْوس بحب الكُنوزبِحُب الإستعمار وحُب الإستعبادوقَهر الإرَاداتحَمَلوا معهم بَنَادِقهم ومَدَافِعَموكل وسلية إحتلال و قَتْلحَرب إِبَادَة السكان الأصليينبَنُوا المُسطَوْطَناتواتوا بأهلهم وجماعاتهمولم يكتفوا بل و سرقواالرجال والنساء والاطفالمن بِقاع الارضكُتبت عناوينلا تَدخل الكلاب والعبيدو استُعْبِدوا لِيُباعوا و يُشترواتَدَفَق المجرمون للعالم الجديدوبالحديد و الإجْرَام والإخضاعركعوا السُكان الأصليينبعد أن أفنوهم وبقي القليلاليوم اصبحوا اثريات للعروضوهذا ما يُفعل اليومفي أهلنا في فلسطينهم الأوروبيون المجرمونوَعْد جيمس بالفورو فِعل مارك سايكسوجورج بيكو...وراءهم طَابُور مِن الحقد والإسْتعبادقُسِّمت بِلَاد المسلمين دُويلاتتاريخ أسود لأصاحب حقوق الانسانإنْسَانُهم إبن السِتأُنْسَانُنا ابن الجاريةيستعبدوننا اليوم بالوَكَالةأصبحنا اليوم عبيدنُقَبِل أيديهمنُقَبِل أحذيتهمنُقَبِل حتى المُؤخِرةويَأكل بَعْضَنا من الخ......والمُضحك المُبْكيمِن المُجرمين المُخْتَصِبيننطلب منهم الرحمة والعَون" إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍحَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ "يا قوم الأمر بأيديكمالله من سابع السموات يخبركم" أَفَلا تُبْصِرُونَ.. أَفَلا تَتَفَكَّرُونَأَفَلاَ تَعْقِلُونَ .. افلا تهتدون "الا تستحون؟!" أَمْ عَلَى قُلُوب أَقْفَالهَا... "عبد العظيم كحيل
الأحد، 3 أبريل 2016
" امريكو سايكس بيكو " ... بقلم عبد العظيم كحيل
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق